عاد مشهد مثير للجدل إلى الأذهان في النادي الأهلي، حيث تكررت أحداث مشابهة لما حدث قبل 11 عامًا مع اللاعب تريزيجيه. خلال مباراة مؤ reciente، أثار أحد اللاعبين الجدل بعد محاولته الاعتماد على مهارات فردية دون التنسيق مع زملائه، مما أدى إلى انزعاج الجماهير وجعلهم يتذكرون تجارب سابقة لنفس السيناريو.

الجمهور الأهلي بدأ يفقد صبره تجاه بعض التصرفات، مشيرين إلى الحاجة الماسة للتعلم من الأخطاء الماضية. وبغض النظر عن محاولة هذا اللاعب إثبات نفسه، فقد كانت النتيجة عكسية تمامًا. هذه الأحداث تطرح تساؤلات حول ضرورة التركيز على الفريق ككل بدلاً من الاعتماد على الأداء الفردي، مما ينذر بأهمية إعادة النظر في استراتيجية اللعب قبل المواعيد الحاسمة المقبلة.